
جريدة العرب
الدولية
http://www.asharqalawsat.com
التين
الهندي.. فاكهة الفقراء في المغرب
يلجأ باعتها لتسويقها في الأحياء الفاخرة
الرباط: لطيفة العروسني
إذا كان فصل الصيف في المغرب يعلن عن قدومه من خلال مظاهر كثيرة، ابرزها ارتفاع
درجات الحرارة التي تدفع الناس افواجا الى الشواطئ، فهناك مظاهر اخرى تؤكد
للمغاربة بانهم يعيشون صيفا حقيقيا، وهي ظهور انواع من الفواكه في الاسواق،
كانت قد احتجبت طوال العام، وآن الأوان لتذوقها.
من بين الفواكه الصيفية التي تعلن
عن نفسها بشكل لافت: التين
الهندي (الشوكي)، او الصبار،
او ما يطلق عليها المغاربة «الهندي»،
وينظر اليها على انها فاكهة الفقراء، فرغم «شعبيتها» الواسعة وشهرتها، فهي لا
ترقى في نظر الناس الى أهمية وقيمة الفواكه الاخرى مثل الموز والتفاح والخوخ
وغيرها.
عندما ينضج
التين
الهندي تنتشر في معظم المدن
المغربية عربات الباعة المتجولين في الشوارع والازقة، بما فيها بعض شوارع
الاحياء الراقية، ولا يخلو ممر او زقاق الا ووجدت بائعا يعرض هذه الفاكهة على
عربة خشبية، ممسكا سكينا صغيرا بيده، ينتظر قدوم الزبائن الذين يتحلقون حوله
لالتهام عدد من الحبات، وبعد احصائها يناولونه مبلغا زهيدا وينصرفون.
وبما ان حبات
التين
الهندي تباع منفردة، فالبائع
لا يحتاج الى مكيال لكيلها، عدته هي سكين صغير، وقفاز بلاستيكي يحميه من
الاشواك الدقيقة طبعا لا بد ان تكون للبائع براعة في تقشيرها بسرعة ودقة حتى
يقدمها للزبائن سليمة من دون ان تتعرض للتلف. ثمرة
التين
الهندي يجدها البعض لذيذة جدا،
وقال احد الباعة ان بعض الأشخاص يلتهمون اكثر من عشر حبات، وهم في طريقهم الى
العمل صباحا.
ويعرض أغلب البائعين فاكهتهم
بطريقة مغرية عن طريق تزيينها ببعض اوراق النباتات الخضراء، ورشها بالماء، ومن
ثم البدء فيما يشبه «وصلات اعلانية» ينادي فيها على المارة بصوت مرتفع بانها
حلوة ولذيذة «آتية من الصحراء»، فالمنافسة شديدة بينه وبين الباعة الآخرين الذي
يختارون الوقوف بعرباتهم في «اماكن استراتيجية» تعرف حركة نشيطة للمارة واصحاب
السيارات الذين يتوقفون بدورهم لالتهام بعض الحبات على عجل، او حملها الى
البيت. وتشكل هذه «التجارة الموسمية» مصدر رزق لعدد كبير من المغاربة، وتنقذهم
من شبح البطالة، حيث يعيش الكثيرون على ما تجود به الطبيعة من «خيرات» حسب
الفصول. يحتوى التين
الهندي او الشوكي على كمية
كبيرة من السكريات بنسبة 14 في المائة، وبروتينات بنسبة 1 في المائة، ومقادير
متوسطة من الأملاح المعدنية، الى جانب فيتامين «ج» وفيتامين «أ».
باعة
دمشق الجوالون.. يحولون عرباتهم إلى لوحات فنية لجذب الزبائن
لكل موسم ثماره وفاكهته وبضاعته الخاصة به
دمشق: هشام عدرة
المتجول في شوارع وأسواق وساحات مدينة دمشق هذه الأيام ستجذب انتباهه تلك
العربات الجوالة التي تخرج من قدور كبيرة فيها أبخرة الماء الساخنة والتي
يتجمع حول صاحبها العديد من الناس خاصة في المساء، يتناولون الفول المسلوق
ويشربون ماءه المغلي الذي يتميز بطعمه اللذيذ، فالفول اليابس الذي يتخصص
بسلقه هؤلاء الباعة الجوالون ويبيعونه على عرباتهم الجوالة يشكل فاكهة
الشتاء الدمشقي للعابرين والغادين من الناس ومن زوار دمشق، ولا ينسى هؤلاء
الباعة أن يزينوا صحن الزبون وهم يقدمونه له ببعض حبّات الحمص المسلوق
وكذلك هناك (الكمّون) وهو أحد أنواع البهارات الضرورية التي يطلبها الزبون
مع الفول حتى لا يصاب بانتفاخ البطن خاصة مع برودة الطقس، وهناك الملح
أيضاً وإذا كان الزبون ـ وأغلبهم كذلك ـ شديد التذوق للفول فبالتأكيد سوف
يكون (صحن مرقة الفول) جاهزاً لدى الباعة لتشربه بعد إضافة الملح والكمون
إليه فسخونته تنسي شاربه شتاء دمشق البارد.
ويتناول الزبون صحن المرقة هذا
مجاناً (على رأس البيعة) مع صحن الفول، وتكتمل هنا اللوحة أيضاً مع بعض
الباعة الذين يقدمون للزبون كرسي البلاستيك الصغيرة ليجلس عليها وأمامه
طرابيزة صغيرة يضع عليها صحن الفول وليستمتع بحركة الشارع والسيارات
العابرة.
ويؤكد العديد من الناس أنه إذا
كان صيف دمشق لا يقبل بدون (الصبارة)
فإن شتاءها لا يقبل أيضاً بدون الفول المسلوق ومرقته اللذيذة. والصبارة
فاكهة الصيف اللذيذة في دمشق والتي يتفنن الباعة الجوالون في تقديمها
للزبائن. يستمرون في عرضها حتى شهر نوفمبر حيث يقول هؤلاء أن موسمها شهور
الصيف الثلاثة (يوليو وأغسطس وسبتمبر). والصبارة
لا تؤكل ـ بعكس الفول ـ إلا باردة جداً حيث تصبح نكهتها ألذ وطعمها أطيب مع
الثلج وبالتأكيد فلا تؤكل إلا بعد تقشيرها من قبل البائع المتخصص بذلك لأن
غطاءها مليء بالأشواك. وتقدم ضمن طبق من الكرتون بعدة قطع حيث تؤكل قطعة
قطعة وبدون استخدام سكين أو شوكة. والصبارة
التي يدخل في تركيبها بذور عديدة مفيدة جداً ـ كما يؤكد بائعها ـ للمعدة
فهي تساعد على الهضم وتنقي الدم في الجسم. ولا تزرع
الصبارة إلا في الأراضي
البعلية، وهي أفضل الأنواع، في حين أن المزروعة سقياً يكون طعمها ليس
لذيذاً مثل الصبارة
البعلية. والصبارة
المزّاوية (نسبة إلى منطقة المزّة بدمشق) كانت الأشهر ولكن مع تحول المزة
من أراض زراعية إلى منطقة سكنية راقية، غابت عن دمشق
الصبارة المزاوية منذ
عشرات السنوات لتحل محلها حالياً (صبارة الكسوة) وهي الآن أشهر وألذ
الأنواع، وكذلك في الساحل السوري، ينمو
الصبار ولكن بشكل بري ولا
يؤكل مطلقاً وتبدأ رحلة الصبارة
من الأرض الزراعية بعد اكتمال نضجها لتنقل إلى تجار سوق الخضار بدمشق،
ولتحل بعدها على عربات الباعة الجوالين يغسلونها بعد ذلك يقطعونها
ويعرضونها بشكل جميل على عرباتهم أما مستلزماتها لدى الباعة فهي السكين
وصحن الكرتون وأكياس النايلون للترطيب بالثلج، وما على الزبون إلا تناولها
والتمتع بطعمها، وأمامه خياران من حيث الحجم فهناك
الصبارة الكبيرة وهي
الأثمن والصغيرة الحجم، ولكن الشيء المميز هنا وكحال عربات بيع الفول هو
استخدام الزينة والورود لجذب الانتباه فبائع
الصبارة يزين عربته
بالسجاد والأزهار خاصة إذا كان يتمركز في مكان ثابت اتفق مع محافظة المدينة
على استثماره في موسم الصبارة
مقابل مبلغ مادي معين يدفعه للمحافظة. أما باعة «العرانيس» أو «الباليلة»
أو كما يطلقون عليهم ( باعة الدرة البيضاء) فهم يعملون في كل الفصول، خاصة
المسلوق منه حيث يشاهدهم المتجول في دمشق خاصة في فصول الصيف والخريف
والربيع، كون العرانيس تنتج في عدة مواسم في العام الواحد، وكحال بائعي
الفول هناك القدور الضخمة التي تغلي ضمنها العرانيس وتقدم مسلوقة للزبون
ليأكلها مع رش الملح عليها فبدون الملح لا يشعر الزبون بلذة طعمها وكلما
كان لونها أبيض تكون طرية ومرغوبة أكثر بعكس اللون الأصفر. وهناك أيضاً
بائعو العرانيس المشوية الذين ينتشرون بكثرة في جبل قاسيون وأمامهم المواقد
يشوون عليها العرانيس ويبيعونها بضعف سعر العرانيس المسلوقة.
وهناك أيضاً باعة السحلب
(الحليب الساخن المغلي صيفاً شتاءً) ومعظم زبائنه هم من العابرين شوارع
وأسواق دمشق في الصباح الباكر حيث يحرصون على شرب السحلب قبل ذهابهم لأماكن
عملهم. وهناك أيضاً باعة (خشاف) والذي يؤكل بالمعلقة مع الثلج في الصيف
وهؤلاء كغيرهم من الباعة الجوالين يزينون عرباتهم بكل المستلزمات التي
تساعد على جذب الزبائن. ولعل من أبرز الظواهر الدمشقية المعروفة هي قيام
باعة جوالين باستثمار حاجة الناس في مواسم معينة لبضائع رخيصة فيعرضونها
على بسطات أو عربات كبيرة على الجدران والحواجز المعدنية على الأرصفة،
وباعة الألبسة أو الأحذية وهؤلاء يعملون في كل الفصول ويبيعون بضاعتهم
بأسعار أقل بكثير من أسعارها في المحلات. والشيء الطريف في ظاهرة الباعة
الجوالين الدمشقيين هو كتابة العبارات الطريفة على عرباتهم الجوالة حتى
يمكن تمييزها. وللدعاية والإعلان عن بضاعتهم ومنها مثلاً على عربات الفول:
كول واتهنى يا حباب.. أو يطلقون ألقابهم عليها مثل: عربة أبو كاسم لبيع
السحلب، وصبارة أبو ماهر، وخشاف المحبة وغير ذلك
شيخ الصيادلة العرب في ألمانيا: 80% من زيت حبة البركة بالمنطقة العربية لا يصلح
حتى للاستهلاك الحيواني
القاهرة: نبيل سيف
أكد الدكتور محمود عزمي رباط، الذي يلقب بشيخ الصيادلة العرب في ألمانيا، أن 80%
من زيت حبة البركة بالمنطقة العربية حاليا لا يصلح حتى للاستهلاك الحيواني. وأضاف
في حواره مع «الشرق الأوسط»، أن هناك ثروة طبيعية من النباتات والأعشاب بالمنطقة
العربية، يمكن أن تحدث ثورة في طرق العلاج الطبي، لو تم استغلالها بالشكل العلمي
الصحيح.
يمتلك الدكتور رباط، أقدم وأشهر
صيدلية أعشاب في ألمانيا والمعروفة باسم «صيدلية الدوم»، وقد مكث في ألمانيا 24
عاما بحثا عن العلم والمعرفة، ثم عاد إلى وطنه مصر ليستقر به نهائيا ويواصل
أبحاثه في تطوير العلاج الطبي بحبة البركة وزراعتها بطريقة علمية صحيحة مستفيدا
من التربة الطفيلية التي يوفرها نهر النيل في مصر.
* ما هو الجديد في العلاج بالأعشاب
الطبية خاصة انها أصبحت منتشرة في مصر ومعظم الدول العربية وغيرها؟
ـ الفرق بيننا وبين أعشاب العطار
بمصر أن الموجود لدى العطار من أعشاب ليس بالشكل العلمي السليم والمضبوط. وسأعطي
لك مثالا، فقد أرسلت ذات مرة زيت حبة بركة جلبته من العطار من مصر لتحليلة علميا
على أحدث مستوى في العالم في المعامل الاوروبية فجاءت النتيجة بأنه «لا يصلح حتى
للاستهلاك الحيواني» ولكن ايماني وثقتي في الطب النبوي جعلني أشارك صديقي العالم
السوري العربي د. دياب رفاعي، زراعة حبة البركة (الحبة السوداء) بطريقة علمية
سليمة ورعايتها ومتابعتها طبقا لأصول زراعة ورعاية النباتات الطبية وقمنا بالحصول
على زيتها بمعرفة شركة أوروبية قامت بعصرها بماكينة خاصة أرسلنا عينة للتحليل في
نفس المعمل وجاءت النتيجة بالنص « هذا الزيت له مفعول السحر». وحينما درسنا الأمر
اكتشفنا أن أي نبات طبي يتسبب ضوء الشمس وحرارته في جفافه، وبالتالي طيران المادة
الفعالة، وللأسف لدينا في مصر وفي المنطقة العربية ثروة طبيعية من النباتات
والاعشاب الطبية تفوق عائد ثروة البترول. فمثلا نبات
الصبار بالصحراء المصرية، أحسن
صبار في العالم، لانه مليء بالفيتامينات. وفي أوروبا يعصر ويشرب وتستخرج منه أغلى
مراهم العالم. أيضا البابونج المصري أشهر نبات طبي في العالم، وكذلك نبات
الساكران المصري به مادة فعالة سحرية ضد الألم. ويكفي أن تعلم أن المصريين
القدماء تركوا لنا ستة كتب عن النباتات الطبية، فالأعشاب الطبية معروفة منذ
القدماء المصريين وعالجوا بها من قبل، بل هي أحد من مكونات سر التحنيط.
* نجح الصينيون عالميا في العلاج
بالأعشاب وفشلنا نحن كعرب، لماذا في رأيك؟
ـ الصينيون والكوريون طوروا تراثهم
وتاريخهم, فمثلا الإبر الصينية اكتشفها الصينيون الأوائل والحاليون طوروها ولم
يتراجعوا عنها واستمروا في أبحاثهم، في حين لجأنا نحن للأدوية الكيماوية
والصناعية غافلين عن الطب والعلاج بالأعشاب منذ الفراعنة، ولك أن تعرف أن
الفياغرا مثلا أصلها أعشاب صينية، وهذا ما كشف عنه أخيرا. الكوريون أيضا نجحوا في
أعشاب «الجنزنغ» كمشروب منشط ومقوي لجهاز المناعة، وكذلك في أعشاب «البابونيك»
(الشيح) رغم أنهما من أشهر الأعشاب المزروعة في مصر.
* ماذا عن حبة البركة؟
ـ الأوساط العلمية الدوائية الدولية
وكبرى شركات الادوية في العالم تنزعج من أي أبحاث متطورة على حبة البركة، ونحن
للأسف كعرب ومسلمين نساعدهم على ذلك بعدم وجود تعاون مشترك في هذا المجال، فحتى
الآن لا توجد صيدليات بالوطن العربي تقدم العلاج المستخرج من الأعشاب، مثل زيت
حبة البركة في كبسولة ، والبابونج في شكل حبوب، والصبار
على شكل شراب. وهذه الصيدليات منتشرة حاليا في أوروبا، وحتى حينما قررت زراعة 150
فدانا بوادي النطرون بمصر بالأعشاب الطبية قتل الروتين الحكومي الفكرة تماما
واضطررت لبيع الأرض، خذ مثلا في دولة مثل ألمانيا لا يعطيك الصيدلي هناك أو
الطبيب أي مضاد حيوي إلا بعد تحليل دمك لكي يعرف مدى حاجتك له، في حين اننا في
مصر مدمنون على المضادات الحيوية، وهذا يضعف جهاز المناعة تماما.
* هل تشفي الحبة السوداء من السرطان
والايدز؟
ـ لم نتوصل علميا لذلك حتى الآن،
ولأن الأمور تحتاج إلى جهد علمي كبير، وأنا واثق من الوصول إلى علاج لهذين
المرضين بحبة البركة، فالعلاج الكيماوي للسرطان له آثاره الضارة والقاتلة، وهو
العلاج الوحيد حتى الآن في العالم، وأنا واثق تماما من وجود علاج بالأعشاب الطبية
المصرية للايدز، مع العلم بأن الشركات العالمية لصناعة الدواء لن تترك مثل هذه
التجارب تتم أو حتى تخرج إلى النور.
مستخلص طبي من صمغ النحل والصبار لعلاج الصدفية
القاهرة: «الشرق الاوسط»
توصلت الدكتورة اغادير الجمال استشارية الامراض الجلدية ومديرة مركز المعلومات
بجامعة عين شمس الى تركيب مستخلص طبي جديد يحتوي على نسب محددة من صمغ نحل العسل
ونبات الصبار اثبت فاعلية كبيرة
في علاج امراض الصدفية.
واكدت الدكتورة اغادير الجمال ان هذا
المستخلص الطبي يمثل طفرة هائلة وخطوة جديدة وناجحة في علاج مرض الصدفية بكل
انواعها ومن دون احداث أي اثار جانبية وذلك على عكس طرق العلاج السابقة ومنها
العلاجات الموضعية بمواد مثل القطران ومراهم الكوريتزون والعلاجات الضوئية
بالاشعة فوق البنفسجية والعلاجات الكيميائية التي لا تخلو من الأعراض الجانبية.
استخدام الأعشاب الطبية في معالجة سوء الهضم
ندن: «الشرق الأوسط»
يعرف سوء الهضم بأنه الفشل في الهضم والامتصاص السليمين للطعام في الجهاز الهضمي
وما يتبعه من نتائج مثل تولد الغازات والانتفاخ ونقص إمداد الجسم بالمواد
الحيوية.. إلى آخره. وأسبابه:
1 ـ نقص حمض الهيدروكلوريك اللازم
لتفتيت وهضم الطعام وتطهير المعدة من الميكروبات الضارة والمولدة للغازات.
2 ـ الإجهاد النفسي والانفعالي.
3 ـ اضطرابات في المعدة والأمعاء
الدقيقة والغليظة مثل الالتهابات.
4 ـ عدم مضغ الطعام جيدا، أو التكلم
أثناء المضغ أو التسرع في المضغ وبلع الهواء الكثير الذي ينزل إلى المعدة. وأيضا
شرب الماء بكثرة أثناء الأكل مما يخفف العصارات الهاضمة. وما يتبع ذلك من تخمر
وتوليد غاز ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين.
5 ـ تناول كثير من النشويات،
فالنشويات غذاء سهل جيد للبكتيريا المولدة للغازات.
6 ـ الإجهاد البدني والنفسي ونقص
العصارات الهاضمة من الكبد والبنكرياس والأمعاء سبب رئيسي في سوء الهضم.
ويجب أن يتنبه الإنسان للطعام الذي
يسبب له سوء الهضم مع التجربة واستبعاد الطعام واحدا تلو الآخر لضبط المتهم بذلك.
ونسبة من يشكون سوء الهضم كبيرة قد تصل إلى ما بين 15 و20% في كثير من المجتمعات
العربية، وما يتبع ذلك من ضعف وخمول وسوء إنتاج.
الاعراض: ألم في البطن أو الإحساس
بعدم الارتياح، غازات كثيرة، الإحساس بحرقان فم المعدة، والإحساس بطعم المرارة
بالفم. وإضافة لذلك رائحة كريهة من الفم يشمها المحيطون بالشخص المصاب بسوء
الهضم، ووجود طبقة تغطى اللسان، صداع، عسر التنفس واختلال ضربات القلب، والإحساس
بالانتفاخ والامتلاء، التجشؤ، بكثرة، الغثيان والقيء والشكوى الدائمة بعد الطعام.
وهناك اختبار بسيط يجريه الشخص لنفسه
لمعرفة كفاية حمض الهيدروكلوريك المهضم، وبالتالي يحتاج لتعويض خارجي، ذلك
الاختبار هو تناول الليمون المركز أو مستخلص زهور نبات الكركديه الحامض، فإذا
ذهبت حرقة المعدة وسهل الهضم، فالسبب هو قلة الحامض الهاضم، أما إذا زاد من سوء
الحالة فالحامض لديك كاف، ويجب عدم تناول الأطعمة كثيرة الحموضة. ويجب التنبيه
الى عدم استعمال مضادات الحموضة بكثرة او من دون استشارة الطبيب بحيث أنها تقلل
امتصاص الفسفور اللازم للعظام وما ينتج عن ذلك من ضعف وفقد شهية وهبوط. وإذا
لجأنا إلى الكيميائي الأول وهو الطبيعة ممثلة في الأعشاب فسنجد الأمان والتأثير
والعلاج.
العلاج بالأعشاب يوصف الكركديه
واليانسون والليمون والكراوية وزهور البابونج والشمار (Fennel)، والحلبة
والزنجبيل والثوم ونبات الصبار
والفص او الفصية (alfalfa) وشراب الأرز والشعير. وهناك ما يزيد عن مائة عشب وثمر
معروف لتحسين سوء الهضم.
ويمكن استعمال الأنزيمات المهضمة
واضافة الفيتامينات مثل «أ، ب، ج، ب12، د، الحديد والمعادن التي يحتاجها الجسم
مثل الكالسيوم والفسفور»، والبحث عن نبات أو ثمر آمن ومؤثر يحوي المطلوب مثل
التمر (البلح) الحديد وهكذا. وسوف نتناول في حلقات مقبلة الصورة المفيدة لتناول
هذه الأعشاب سواء طازجة أو كمستخلص مائي على البارد أو مغلي.
الصبار نبات
يتحدى زحف الزمن
لندن: «الشرق الأوسط»
فوائد نبات الصبار ليست
اكتشافا جديدا، فقد عرفها المصريون القدامى والإغريق، وتحدث عنها كل من
ماركو بولو وكريستوفر كولومبوس بإسهاب في مذكراتهما، واليوم يوجد هذا
النبات، بأشكال كثيرة، في المستشفيات والصيدليات وطبعا في صالونات التجميل.
ففوائده لا تقتصر على الصحة، رغم كثرتها، فحسب، بل أيضا على الجمال، بعد أن
تبين أنه يتمتع بخاصيات لترطيب البشرة بنسبة عالية وتدوم مدة أطول أكثر من
أي مرطب آخر، كما أن البشرة تتشرَبه أكثر بحيث يتغلغل في كل طبقات الجلد
ليصل إلى العضلات نفسها. والجميل أن مادة
الصبار تناسب كل انواع
البشرات، فهي تتحكم في إفرازات البشرة الدهنية، وتحفز الخلايا البشرة
الجافة أو العادية وتنشطها، لتخلق توازنا رائعا. لذلك ليس غريبا أن يصبح
اسم الصبار (ألو فيرا)
يُسوَق نفسه، فهو في لغة الجمال ينشط الخلايا ويساعد على استعادة البشرة
لنضارتها وشبابها بسرعة تفوق إنتاج الخلايا نفسها، وبالتالي ليس غريبا أن
يتحول إلى عنصر مهم في الكثير من مستحضرات التجميل، التي تساعد على إزالة
التجاعيد أو التخفيف منها، وتنعيم البشرة والشعر وحمايته من السقوط، بدءا
من مستحضرات الترطيب، إلى التقشير مرورا بمستحضرات التنظيف وتقوية الشعر.
وبالإمكان الاحتفاظ بنبات الصبار
في البيت لاستعماله في حالة التعرض إلى حروق، وذلك باستعماله طازجا على
المنطقة المتضررة، كما تدهن به بشرة الجلد المحترقة بعد التعرض الطويل
لأشعة الشمس في فصل الصيف. وتجدر الإشارة إلى أن المرأة العربية قد انتبهت
إلى أهميته منذ زمن طويل، واستعملته كمادة تجميلية في وصفات كثيرة. فمثلا
كانت تستعمل عصير أوراقه مع بذور الحلبة للحصول على عجينة تضعها على فروة
الرأس لمنع سقوط الشعر.
|
سموم نباتية مصرية تقتل قواقع البلهارسيا ولا تؤذي الإنسان أو الحيوان
القاهرة: ضاحي عثمان
بعد أن أثبتت الدراسات العلمية خطورة المواد الكيميائية المستخدمة في مقاومة
قواقع البلهارسيا في مصر وتلوث مياه الترع والمساقي وقنوات الري وتأثر الثروة
السمكية، بدأ فريق علمي مصري بمعهد بحوث صحة الحيوان التابع لوزارة الزراعة
المصرية في استخدام مستخلصات نباتية طبيعية عند تركيزات معينة، وأثبتت التجارب
فعالية هذه التركيزات في القضاء على قواقع البلهارسيا. ويقول الباحث الأول بمعامل
الزقاريق التابعة للمعهد الدكتور صفوت ابراهيم لـ«الشرق الأوسط» ان فكرة استبدال
الخلاصات النباتية بالمبيدات الكيماوية والعضوية والمخلقة استهدف حماية الانسان
والحيوان والثروة السمكية حيث تم الكشف عن وجود عدد من النباتات والاعشاب التي
لها خاصية سمية على قواقع البلهارسيا، وذلك باستخدام خلاصاتها عند تركيزات محددة
ومعينة، ومن هذه النباتات «حب العزيز ـ أوراق الخروع ـ
الصبار ـ لبن الحمرة ـ أزهار
التاتورة ـ الخلة الشيطاني ـ الدمسيسة ـ الثوم ـ بذور الكرفس ـ المقدونس ـ
الجزر»، مؤكدا أنه تم فصل خلاصات من هذه النباتات والاعشاب والبذور على أساس
المحتوى الكيميائي لهذه الاصناف ثم استخدمت هذه المستخلصات لمعرفة تركيزاتها
المحددة ذات التأثير السمي على القواقع وبعض أطوار البلهارسيا نفسها، موضحا انه
ثبت بالدليل القاطع وبما لا يدع مجالا للشك التأثير السمي القوي والفعال لهذه
المستخلصات على القواقع وبعض أطوار الطفيل نفسه، وذلك عند تركيزات بسيطة وهو
الأمر الذي فتح أبواب الأمل أمام الفريق البحثي المصري لامكان التوسع في استخدام
هذه المستخلصات في مقاومة البلهارسيا وقواقعها وأطوارها في مصر.
ويذكر العالم المصري أنه تم اجراء
تجارب أخرى واسعة لبيان تأثير هذه المستخلصات على المياه ذاتها وعلى الثروة
السمكية والزراعة والاستخدامات الأخرى لهذه المياه لدى الانسان والحيوان وذلك
لكشف ما اذا كانت هناك خطورة أو أضرار بيئية لهذه المستخلصات وتم الحصول على
نتائج باهرة تثبت سلامة هذه المستخلصات بيئيا من كل الوجوه، من حيث سلامة المياه،
وسلامة كل الكائنات الحية بها، باستثناء قواقع البلهارسيا والاطوار المختلفة لها،
مؤكدا ان خلاصة نبات الخلة مثلا تبين ان تركيزاتها التي بلغت 3500 جزء من المليون
أباد القواقع عند تركيز 166 جزءا من المليون من دون أي اضرار على سائر الكائنات
الأخرى رغم ارتفاع التركيزات، وبفحص كرات الدم الحمراء لاسماك القراميط والبلطي
النيلي لم يتبين أية تأثيرات ضارة عليها من هذه التركيزات العالية الأمر ال