|
|
|
مساهمة الصبار في تنشيط الدورة التنموية وضمان التوازن الإيكولوجي
اكادير - محمد شهلي - عدد 482 بتاريخ الإثنين 7 أبريل 2008
|
شكل موضوع الصبار ومساهمته في تنشيط الدورة التنموية من أجل ضمان التوازن الإيكولوجي محور أشغال اليوم الإعلامي الذي نظمته جمعية '' الوحدة تقسبيت" ببلفاع التابعة لإقليم اشتوكة أيت باها , بتعاون مع البرنامج الوطني لمكافحة التصحر ومعهد البحث الزراعي بأكادير نهاية شهر مارس المنصرم ،بميدان التجارب (مَلكْ الزهر) ببلدة بلفاع التابعة إداريا لإقليم اشتوكة أيت باها وقال بلاغ للمنظمين إن هذا اللقاء الإعلامي مثلت فرصة سانحة استعرضت فيه أهم التجارب العلمية والميدانية المقامة بالجهة في هذا المجال ،وفق مقاربة تنموية تسعى إلى تثمين هذا المنتوج ،واعتباره عنصرا أساسيا في الرفع من المستويين الإقتصادي والإجتماعي للساكنة المحلية، وبديلا ناجعا لتعويض المساهمة الهزيلة لقطاعات إنتاجية تقليدية ظلت تشكل ثوابت اقتصادية أصبحت في الوقت الراهن مهددة بالندرة والتدهور. وأضاف البلاغ الذي حصلت المساء على نسخة منه ،أن اليوم الإعلامي قد حقق جملة من الأهداف ذات أبعاد تحسيسية و إخبارية تتوزع أساسا بين التشديد على ضرورة إعادة الإعتبار لهذا المورد الطبيعي المحلي بالنظر لكونه بات رقما مهما داخل معادلة الإنتاج الإقتصادي البديل بجهة سوس ماسة درعة على نحو عام من جهة ، وتوفر المنطقة على إمكانيات كبيرة لإنتاجه وإكسابه قيمة مضافة من جهة أخرى، إعتمادا على الخبرة التي راكمها المزارعون التقليديون في هذا المجال.. وفي سياق متصل أوضح عد كبير من المزارعين بالمنطقة ممن إلتقتهم المساء أن التهافت العالمي أضحى في تزايد مطرد على هذا المنتوج ، بعد التعرف على خصائصه الغذائية والبيولوجية الهامة . ومساهمة في تعزيز التنمية المستديمة بمحيط تواجده، مثيرين الإنتباه إلى أن المنطقة تعتبر مجالا واعدا للإستثمار في الأشجار المثمرة والعالية المردودية كالصبار ،من خلال ضمانها لفرص هامة في إطار أنشطة مدرة للدخل ، بيد أنها تبقى في حاجة ماسة إلى تطوير وعصرنة استغلالها ، مطالبين في الوقت نفسه بضرورة القطع مع الطرق البدائية التي مازالت تمارس بها ، وأشكال تسويقها خاما، بدون معالجة أو تحويل لأسباب قالوا إنها تفقدها قيمتها الحقيقية ، دون إغفال افتقادها أثناء عملية التسويق لعلامات تجارية مميزة تساهم في تنميتها ، ورسم مكانة لائقة لها في السوق الدولية. يذكر أن الصبار أو الهندية يصنف في لائحة آخر الحواجز ضد التصحر وزحف الرمال ، وتثبيت التربة وحمايتها من التعرية والهشاشة ، كما يعتبر ،خلال السنوات العجاف الأخيرة، من أهم مصادر تغذية الماشية بالمنطقة. |
|